عدد ساعات العمل في قانون العمل السعودي

عدد ساعات العمل في قانون العمل السعودي

حدّدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية الحدود القصوى لساعات العمل الفعلية في اليوم والأسبوع، وذلك صوناً لحقوق العمال ومنعاً لاستغلالهم. يُفرّق قانون العمل السعودي بين معيارين لاحتساب ساعات العمل، ويُقرّر تخفيضاً إضافياً خلال شهر رمضان المبارك للعمال المسلمين.

ساعات العمل اليومية والأسبوعية في قانون العمل السعودي

يضع قانون العمل السعودي سقفاً واضحاً لساعات العمل الفعلية، إذ يُتاح لصاحب العمل اعتماد أحد معيارين لاحتساب هذه الساعات، وذلك على النحو الآتي:

  • المعيار اليومي: لا تتجاوز ساعات العمل الفعلية 8 ساعات في اليوم الواحد.
  • المعيار الأسبوعي: لا تتجاوز ساعات العمل الفعلية 48 ساعة في الأسبوع.

علماً بأنّ الفترات المخصصة للراحة وتناول الطعام وأداء الصلاة لا تُحتسب ضمن ساعات العمل الفعلية، فضلاً عن أنّ القانون يحظر على صاحب العمل حرمان العامل من هذه الفترات أو إلزامه بالبقاء في مكان العمل خلالها.

ساعات العمل في رمضان وفق قانون العمل السعودي

يُقرّ قانون العمل السعودي تخفيضاً في ساعات العمل خلال شهر رمضان المبارك بالنسبة للعمال المسلمين، وتتوزع هذه الساعات على النحو التالي:

  • الحد اليومي: 6 ساعات عمل فعلية في اليوم الواحد.
  • الحد الأسبوعي: 36 ساعة عمل فعلية في الأسبوع.

ويحتفظ العامل خلال هذا الشهر بحقه الكامل في فترات الراحة وتناول الطعام وأداء الصلاة، ولا يكون خلالها تحت سلطة صاحب العمل، كما لا يجوز لصاحب العمل إلزامه بالبقاء في مكان العمل طوال هذه الفترات.

خلاصة

يكفل قانون العمل في المملكة العربية السعودية توازناً دقيقاً بين حقوق العمال وصلاحيات أصحاب العمل، إذ يُحدّد سقف ساعات العمل الفعلية بـ 8 ساعات يومياً أو 48 ساعة أسبوعياً في الأحوال العادية، وبـ 6 ساعات يومياً أو 36 ساعة أسبوعياً خلال رمضان للعمال المسلمين، مع صون حق العامل في فترات الراحة المقررة في جميع الأحوال.